استشعاراً بالدور الريادي المتفرد لكتاب الله الكريم في إحراز الماضي ، وتأمين الحاضر، وكسب المستقبل ، وإزالة كافة موروثات التخلف السلبية التي أفقدت الأمة النهوض الحضاري ، وإيماناً بأنَّه لا سبيل إلى التقدم والرقي في شتى مجالات الحياة إلا بعودة واعية إلى كتاب الله الكريم نُجدِّدُ فيها الفهم بنظرة واسعة ليصبح منهاج حياة للفرد والمجتمع ونشحذ بها الهمم ليكون المسير بخطى ثابتة نحو التغيير والتطوير