أوضح وزير الأوقاف حمود الهتار أن ماتشهده محافظة تعز من تسابق في خدمة وتحفيظ كتاب الله في جمعية معاذ وقبلها بأسبوعين بالمؤسسة الخيرية لهائل أنعم لهو الفخر بعينة منوها إلى دعمالقيادة السياسية للمشاريع تحفيظ القرآن الكريم ليصبح عدد الحفاظ في اليمن بعشراتالآلف بعدما كان في فترة الستينيات لا يتجاوزن أصابع اليد
واشاد الوزير بدور جمعية معاذ بقوله : ليس بغريب على جمعية معاذ العلمية لخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية أن تختفي اليوم بــ ( 350 ) حافظاً وحافظة لتختم بهذا العدد ( 1850 ) حافظاً وحافظة تخرجوا من هذا المدرسة ، مدرسة الحافظين الشهيد عبده محمد المخلافي والشيخ ياسين عبد العزيز القباطي .
هذه المدرسة التي تخرج هذا العدد من جيل القرآن هم أهل الله وخاصته وهم خير الناس بشهادة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) .
وأعلن وزير الأوقافوالإرشاد في ختام كلمته عن منح جمعية معاذ العلمية للتحفيظ القرآن الكريم ( درعوزارة الأوقاف والإرشاد ) تقديرا لجهودها في تعليم وحفظ كتاب الله حيث قال: "ليس بغريب على جمعية معاذ العلمية أنتحتفي سنوياً بهذه الأعداد من الحفاظ ، فهي مدرسة الحفاظ والحافظين من أمد بعيد ،فالقائمين عليها حَفِظوا كتاب الله وحَفَظوه ، ولهم الفضل بعد الله تعالى في رفدمسيرة الخير في اليمن بجيل القرآن .. أهل الله وخاصته ، وهم يستحقون بجدارة درعوزارة الأوقاف والإرشاد للتميّز .
حمود خالد الصوفي محافظ محافظة تعز أعتبر من جانبه تخرج الحفاظ لكتاب الله هو ما تحتاج إليه الأمة اليوم في مواجهة التحديات التي تحاك ضدها سواعلى مستوى الداخل أو الخارج ..
واضاف: "يسعدنا ويشرفنا أن نكون شركاء في هذا الاحتفال الذي من خلاله نكرم هذه الدفعة المباركة من أبناءنا وبناتنا حفظة القرآن الكريم والتي ترعاهم جمعية معاذ العلمية لخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية .
وخاطب الجمعية "ونقول في هذا اليوم للأخوة في جمعية معاذ القائمين عليها والمنفقين عليها والطلاب بأن هذا الذي نشهده اليوم هو ما نحتاجه جمعياً وما تحتاجة الأمة كلما ألم بها خطب وواجهها جهل وضلال ،هذه اللوحة القرآنية المباركة المتسلحة بهذا الثراء الفكري العظيم من القرآن الكريم وأخلاق النبي محمد صلوات الله وسلامة عليه نتوقع من هذه الدفعة وقد بذلت عليها الكثير من الجهود من قبل الجمعية أن تسهم إسهاماً فعالاً في تهذيب وتربية الجيل الذي يستطيع أن يؤدي الرسالة المتوقعة منه ".
وأضاف "نشعر بفخر واعتزازاً كبيرين ونحن نرى هذه الكيانات الخيرية والاجتماعية كجمعية معاذ العلمية وهي تخرج لنا هذه المخرجات العظيمة ونعد فعلاً بأن تتكاتف جميع الجهود الرسمية والشعبية بدعم كهذه نشاطات " .
وفي كلمت الشيخ /مذحج بن عبدالله الاحمر عضو مجلس النواب قال :" حرصت على ألا أتغيب عنهذا الحفل الكريم لأن والدي رحمه الله كان دائماً حريصاً على ألا نفوت حفل أوفعالية من فعاليات الجمعية ، وهذا زادني حرصاً على عدم التغيب .
وعن الحفاظ عن الوحده اليمنيه قال :"إن وحدتنا تستدعي المبادرة لدعم جمعياتالقرآن الكريم والحلقات القرآنية النموذجية ودعم العلم الشرعي بجميع أنواعه لأنالقرآن منهج وحدة وألفة للناس جميعاً".
وأشاد الشيخ محمد أحمد أبو الجبل موفد الهيئةالعالمية لتحفيظ القرآن الكريم ومقرها المملكة العربية السعودية بالدور الفاعل الذي تقوم به جمعية معاذ العلمية لخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال إعداد وتأهيل حفاظ كتاب الله.
وأضاف أبو الجبل في الحفل السنوي الحادي عشر الذي نظمتهجمعية معاذ صباح اليوم بمناسبة تخرج 350 حافظ وحافظة و 24مجاز بالسند من فروعالجمعية بمركزها الرئيس بتعز وبعض محافظات الجمهورية أضاف أن الفرحة تغمر محافظة تعز واليمن والعالم أجمع بهذا اليوم الذي يتخرج به كوكبة من حفاظ كتاب الله الذينيشمون الأرض وهم مستبشرون بما أنجزوا , وأعتبر موفد الهيئة أن رؤية الحفاظ بأعمارهمالمختلفة من 7 أعوام إلى 20عام يعد مفخرة للأمة العربية والإسلامية، متسائلا عنمنزلة مثل هؤلاء في الدنيا وقد بشرهم الرسول ( ص ) أن منزلتهم في الآخرة عند آخرأية يقرونها ..
وكان الحفل برعاية مجموعة من الشركات التجارية مجموعة هائل سيعد أنعم الرعي الذهبي و شركة سبأفون ويمن موبايل للاتصالاتالرعاية الفضية فيما أخذت شركة MTN للاتصالات و أرحب لتأجير السيارات الراعيةالبرونزيه
.شهد الحفل مسرحية معبرة من تاريخ بدأ الإسلام وتوحيده للأمة العربية والإسلامية كنهج الله على الصراط المستقيم لتكن الوحدة اليمنية بذلك هي نوة الوحدة العربية والإسلامية الشاملة كونها تعد نعمة كبرى من الله لا يعرفها إلا من ذاق مرارتها الفرقة والتشطير قبل توحدها كما هدفت المسرحية .
التاريخ : 2009-08-06